الرئيسية » news bar » الجيش الاسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط بداعي تدهور الأوضاع في مصر وسوريا

الجيش الاسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط بداعي تدهور الأوضاع في مصر وسوريا

صادقت لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست الاسرائيلي على طلب قيادة الجيش باستدعاء العديد من كتائب الاحتياط، تحت مبررات زيادة عدد قوات الجيش على الحدود الشمالية والجنوبية بسبب تدهور الاوضاع الامنية في سوريا ومصر، وسيقوم الجيش الاسرائيلي باجراء تدريب واسع وسط اسرائيل يستمر ليوم غد الخميس.

وبحسب مصادر اسرائيلية نشرت اليوم الاربعاء فقد باشر الجيش الاسرائيلي باستدعاء 22 كتيبة على الاقل من الاحتياط في الجيش الاسرائيلي، للمشاركة في مهام عسكرية تستمر لمدة 25 يوما وسيتم نشرهم على المناطق الحدودية الشمالية والجنوبية، حسب ما أعلن الجيش الاسرائيلي وذلك لتردي الاوضاع الامنية في سوريا ومصر، ولتخوفات ان يؤدي ذلك لمزيد من التدهور الامني الذي سيؤثر على اسرائيل.

وفي هذا السياق سيقوم الجيش الاسرائيلي اليوم باجراء تدريب عسكري واسع للجبهة الداخلية وسط اسرائيل وسيستمر حتى يوم غد الخميس، وسيشارك فيه قوات الشرطة الاسرائيلية ووحدات الانقاذ والاسعاف والاطفاء، وسوف تشهد هذه المناطق حركة عسكرية نشطة خاصة في مدينة رمات غان، كذلك ستسمع صفارات الانذار عصر اليوم في هذه المناطق، وسيشارك فيها وحدات الطوارئ بالاضافة الى وحدات الانقاذ المدني.

وعودة على استدعاء الاحتياط في الجيش الاسرائيلي فقد أقر قبل 4 سنوات قانون يتعلق بخدمة قوات الاحتياط في الجيش الاسرائيلي، والذي ينص على استدعاء الاحتياط بعد ثلاث سنوات على الاقل من المشاركة في مهام عسكرية، والاستدعاء الاخير جاء للكتائب التي خدمت قبل سنتين في الجيش الاسرائيلي، وهذا ما اثار غضب العديد من جنود الاحتياط بعد ان وصلهم الاستدعاء والذي سيستمر لمدة 25 يوما.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

المؤسسة العامة للمخابز: نعمل على إحداث خطوط إنتاج جديدة واستبدالها بالخطوط القديمة

شام تايمز – متابعة قال مدير عام المؤسسة العامة للمخابز “زياد هزاع”.. إن وضع خطوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.