اكتمال عدد طلائع المراقبين الدوليين الى 31 بسورية

اكتمل عدد فريق طلائع المراقبين الدوليين في سورية الاربعاء٢/٥/٢٠١٢ بعد وصول الدفعة الأخيرة منهم من عدة دول مشاركة.

وقال المتحدث باسم بعثة المراقبين نيراج سينغ في تصريح للصحافيين وفقا لوكالة “فرانس برس”: إن المراقبين الذين وصلوا الى سوريا “بلغ عددهم اليوم 31 مراقبا يعملون في عدة مناطق سورية”.

وأضاف أن “المراقبين يعملون في محافظات حمص وحماة ودرعا وفي المناطق القريبة من مدينة دمشق”.

وكان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلام إيرفيه لادسوس قال إن المنظمة تتطلع الى نشر 300 مراقب في سوريا بحلول نهاية أيار، واتهم السلطات السورية برفض منح تأشيرات لعدد من المراقبين الدوليين.

وكان لادسو ابلغ الاسبوع الماضي مجلس الأمن رفض سوريا منح تشيرات دخول الى مراقبين من دول تنتمي الى “مجموعة أصدقاء الشعب السوري”.

واوضح لادسو ان المراقبين البالغ عددهم 24 والذين انتشروا في سوريا وخصوصا في دمشق ومدن حمص وحماة “وسط” ودرعا “جنوب” لاحظوا استمرار وجود اسلحة ثقيلة مثل المدافع والاليات المدرعة “في غالبية الاماكن حيث هم موجودون”.

واقر بأن المفاوضات مستمرة مع السلطات السورية حول التفاصيل العملانية لالية عمل البعثة، وخصوصا الطائرات والمروحيات التي تحتاج اليها البعثة للتحرك بحرية.

واضاف ان “السوريين لم يوافقوا على طلبنا ارسال وسائل جوية” مستقلة، و”الامر مايزال قيد البحث”.
ويتنافى هذا الأمر مع التزام الحكومة السورية امام الموفد الدولي كوفي عنان بسحب كل قواتها واسلحتها الثقيلة من المدن السورية.

من جانبه نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي في تصريح لصحيفة الوطن “وجود أي سياسة تمييزية سورية تجاه جنسية المراقبين”.

وأضاف “إن نص الاتفاق الذي تم توقيعه في دمشق مع بعثة المراقبين يتضمن بشكل واضح وصريح موافقة الطرفين على جنسية المراقبين”، لافتاً إلى أن “أكثر من 124 جنسية مرحب بها في دمشق”.

وكان رئيس بعثة المراقبين الدوليين إلى سورية الجنرال النروجي روبرت مود قال إن انتشار المراقبين في عدد من المدن السورية ادى إلى خفض وتيرة العنف، إلا ان البعثة الدولية “تحتاج دعما سوريا داخليا ودعماً خارجياً حتى تتمكن من القيام بالمهمات الملقاة على عاتقها وعلى رأسها مراقبة وقف اطلاق النار بين السلطات والمعارضة السورية”.

وفي وقت اعلن مسؤول في الامم المتحدة رفض سوريا منح تأشيرات دخول الى مراقبين من ضمن البعثة الدولية المكلفة مواكبة تنفيذ خطة الموفد الخاص كوفي عنان لحل الازمة.

وتستمر اعمال العنف في سوريا رغم وقف اطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في الثاني عشر من نيسان/ ابريل ورغم وجود فريق من ثلاثين مراقبا بتفويض من مجلس الامن الدولي للتحقق من وقف النار. وتتبادل المعارضة والسلطات الاتهامات بخرق وقف النار.

واعلن لادسو ان المراقبين ما زالوا يلاحظون وجود “اسلحة ثقيلة” في المدن السورية.

وتنص خطة موفد جامعة الدول العربية والامم المتحدة كوفي عنان على وقف اعمال العنف وسحب الاليات العسكرية من الشوارع والسماح بدخول الاعلام والمساعدات الانسانية واطلاق المعتقلين على خلفية الاحداث وبدء حوار حول عملية سياسية.

وزار مراقبون الثلاثاء مدينة اريحا في محافظة ادلب، بحسب ما ظهر في شريط فيديو وزعه ناشطون على شبكة الانترنت.

وتبنت “جبهة النصرة”، وهي مجموعة اسلامية سبق ان اعلنت مسؤوليتها عن عمليات تفجير عدة في سوريا خلال الاشهر الماضية، الثلاثاء انفجارا وقع في دمشق الاسبوع الماضي وتسبب باصابة ثلاثة اشخاص بجروح.

وقال البيان ان “احدى السرايا الامنية لجبهة النصرة “الصقت عبوة متفجرة في 24 نيسان/ابريل بسيارة تابعة لجيش النظام النصيري الاسدي وتعقبتها حتى وصولها الى مبنى ما يعرف بالمستشارية الثقافية الايرانية “…” في ساحة المرجة في وسط دمشق” حيث تم تفجير السيارة “في عملية اصابت هدفين في آن” .

ورأت صحيفة “الوطن” السورية الصادرة الثلاثاء ان هناك “تصعيدا ارهابيا” منذ وصول بعثة المراقبين التي “تبدو عاجزة عن القيام بأي خطوة لوقف الاختراقات والعمليات الارهابية”.

ويشكل فريق المراقبين طلائع بعثة اقر مجلس الامن الدولي ارسالها للتثبت من وقف اطلاق النار ويفترض ان يصل عددها الى ثلاثمئة حددت مهمتهم بثلاثة اشهر.

ووسط هذه التطورات، يفترض ان تجرى الاحد المقبل الانتخابات التشريعية، وهي الاولى بعد اقرار الدستور السوري الجديد الذي الغى الدور القيادي لحزب البعث وسمح بتعددية حزبية، علما ان اي احزابا تنتمي الى المعارضة لن تشارك في الانتخابات.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

10 ضبوط بحق سائقي نقل عامة في دمشق

شام تايمز – متابعة ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق، الأربعاء، 10 مخالفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.