سوريا ترفض منح تأشيرات لبعض مراقبي الأمم المتحدة … مقدسي: لا سياسة تمييزية تجاه المراقبين نافياً دقة ذلك

أكد مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة ايرفيه لادسو أن سوريا رفضت منح تأشيرات لبعض المراقبين التابعين للمنظمة الدولية.

كما أعلن أن المراقبين ما زالوا يلاحظون وجود “أسلحة ثقيلة” في المدن السورية، مؤكداً أن النظام والمعارضة ينتهكان مراراً وقف إطلاق النار.

وكشف أن المنظمة الدولية تسرع وتيرة نشر المراقبين غير المسلحين لضمان انتشار كل المراقبين الـ300 بنهاية مايو/أيار لمراقبة وقف إطلاق النار.

وأوضح قائلاً: “لدينا 24 مراقبا على أرض وأتوقع زيادة هذا العدد سريعا خلال الأسبوعين القادمين حتى تكتمل قوة مهمة المراقبة الدولية في سوريا بنهاية مايو/أيار”.

مقدسي: لا سياسة تمييزية تجاه المراقبين نافياً ما تحدث عنه لادسوس حول رفض منح تأشيرات للبعض منهم…

استغرب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي التصريحات الصحفية لمساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلام إيرفيه لادسوس وكلامه عن «رفض سورية منح تأشيرات دخول لعدد من المراقبين».

ونفى مقدسي في تصريح خاص وجود أي سياسة تمييزية سورية تجاه جنسية المراقبين، وأضاف: «إن نص الاتفاق الذي تم توقيعه في دمشق مع بعثة المراقبين يتضمن بشكل واضح وصريح موافقة الطرفين على جنسية المراقبين»، لافتاً إلى أن «أكثر من 124 جنسية مرحب فيها في دمشق».

وأوضح مقدسي أنه لا يوجد رفض من الجانب السوري وأن أساس الاتفاق الموقع هو «أن تمارس سورية حقوقها السيادية كافة من جهة، والحفاظ على أمن وسلامة المراقبين من جهة ثانية، وخاصة أن لدى السوريين حساسية خاصة من بعض الجنسيات منها من كان لها دور أساسي في فرض عقوبات والتأثير مباشرة على معيشة المواطن السوري، ومنها من كان رأس حربة في تحريض المجتمع الدولي».

كما استغرب مقدسي توقيت كلام مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في الوقت الذي اعترف فيه رئيس البعثة الجنرال موود بـ«التسهيلات التي يقدمها الجانب السوري ليتمكن المراقبون من ممارسة عملهم بسلاسة».

أساليب عشوائية

ومن جانبها أعلنت راديكا كوماراسوامي، المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة للطفولة والصراعات المسلحة اليوم الثلاثاء عن وجود أنباء تفيد بمقتل أكثر من 34 طفلاً منذ بدء سريان وقف إطلاق النار “الهش” بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة، في 12 من أبريل/نيسان الماضي.

وناشدت في بيان صادر عنها جميع الأطراف في سوريا الأحجام عن “الأساليب العشوائية التي ينجم عنها قتل الأطفال أو إصابتهم”.

وميدانياً، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية عن ارتفاع حصيلة القتلى اليوم الثلاثاء إلى 31. وكانت لجان التنسيق المحلية أعلنت عن مقتل سبعة وعشرين شخصا بنيران قوات النظام بينهم عائلة كاملة من تسعة أشخاص وجنود منشقين. كما أفادت، عن مقتل اثنين من العسكريين المنشقين إثر استهدافهم من قبل قوات النظام بعد نصب لهم كمين في بلدة الفطيرة في ادلب.

وفي طيبة الإمام في ريف حماة، اقتحمت قوات النظام المدينة ونفذت حملة اعتقالات. كما دمرت قوات النظام مداخل ومخارج مدينة دوما في ريف دمشق، ونشرت عناصر الجيش منفذة حملة تفتيش واسعة. و في قرية الجيعة في دير الزور، اقتحمت عناصر الجيش المدينة فجراً. كذلك داهم جيش النظام قرى تابعة لمنطقة البصيرة بعد قصف عنيف أدى الى سقوط ضحايا فيما سجلت حالات نزوح كبيرة.

أما في القحطانية التابعة للحسكة، فقد قامت احدى المدارس بفصل 91 طالبا كانوا قد خرجوا في تظاهرة مناهضة للنظام.
بان كي مون يدين

في المقابل، وعلى الصعيد السياسي دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الثلاثاء “التفجيرات الإرهابية” التي شهدتها مدينتي دمشق وإدلب السوريتين، والتي أسفرت عن سقوط 20 قتيلاً، الاثنين، وأعرب عن “قلق بالغ” لاستمرار العنف، رغم رؤيته أن الوضع الأمني تحسّن في مناطق انتشار مراقبي المنظمة الدولية.

في الوقت نفسه، قال ناشطون إن بعثة المراقبين ساهمت في تخفيف هجمات القوات الموالية للنظام رغم استمرار سفك الدماء.

ودعا كي مون إلى الوقف الفوري للعنف المسلح بجميع أشكاله من قبل كافة الأطراف، وإلى التعاون الكامل من الجميع مع عمل بعثة الأمم المتحدة في سوريا.

وإلى ذلك، أشار نشطاء من المعارضة السورية إلى تراجع الحملات العسكرية للقوات النظامية مع انتشار مراقبي الأمم المتحدة رغم استمرار نزيف الدم.

العربية.نت –  الوطن –  شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

الأولوية لإعادة المهجرين إلى منازلهم القابلة للسكن

شام تايمز – متابعة أكد محافظ دمشق “عادل العلبي”، أن العمل جار لإعادة المهجرين إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.