الرئيسية » news bar » هيئة التنسيق: خطة عنان فشلت .. والمجتمع الدولي يخدع نفسه .. هيئة التنسيق تنفي ما نسب إليها

هيئة التنسيق: خطة عنان فشلت .. والمجتمع الدولي يخدع نفسه .. هيئة التنسيق تنفي ما نسب إليها

أعرب مسؤول قيادي في هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة في سورية الثلاثاء 1/5/2012، عن قناعته بفشل خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان، واتهم النظام السوري بمحاولة “تقسيط المبادرة وعدم التعامل معها كحزمة واحدة”.

ونقلت وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء عن المعارض السوري قوله: “من الواضح أن مبادرة عنان فشلت منذ الأسبوع الأول، حيث رفضت السلطة عملياً سحب القوات العسكرية والأسلحة الثقيلة من المدن والقرى وإيقاف القصف والعنف، وحاولت أن تقسّط المبادرة إلى أقسام يرتبط كل منها بالآخر ولا تأخذها كحزمة واحدة”، حسب تعبيره.

ونوه بأن “المبادرة حزمة متكاملة، تبدأ بوقف العنف، وسحب الجيش، من أجل إطلاق سراح المعتقلين والسماح بالتظاهر السلمي، ولتأمين حماية المدنيين ومساعدتهم إنسانياً، وكل ذلك من أجل إيجاد مناخ ملائم لبدء حوار بهدف الوصول إلى نظام سياسي ديمقراطي تعددي تداولي” حسب قوله.

وأضاف “إن الجهات ذات العلاقة (مجلس الأمن، الجامعة العربية، روسيا والصين، الإدارة الأمريكية، أوروبا.. وغيرها) تدرك تعذّر نجاح المبادرة ضمن الظروف القائمة، ولكنها، كما يبدو، تخدع نفسها وتخدع غيرها لكسب الوقت وبانتظار إيجاد شروط مناسبة لها”.

وختم المعارض السوري “إن الجميع يدركون فشل المبادرة، ولكنهم يسكتون عن إعلان ذلك”، على حد وصفه.

ويشار إلى أن نحو شهر ونصف مرّ على موافقة سورية على خطة عنان ذات البنود الستة والتي يأمل المجتمع الدولي أن تساهم في تخفيف حدة سفك الدماء في سورية، ومرّ كذلك نحو أسبوعين على وصول طليعة بعثة المراقبين الدوليين وسط اتهمات غريبة “بعدم التزام النظام السوري” بأول بند من البنود الستة التي نصت عليها الخطة.

هذا وقال نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد في تصريحات صحفية الثلاثاء إن “أكثر من 6000 عنصر من قوات الجيش والشرطة والأمن والمدنيين الموالين للنظام لقوا مصرعهم منذ اندلاع الأزمة في سورية في منتصف آذار/مارس 2011”.

وفيما تؤكد الحكومة السورية والسلطات المعنية على أنها سحبت القوات العسكرية من المدن وتتهم المعارضة المسلحة ومعها مجموعات إرهابية باستهداف العسكريين والمدنيين، تقول المعارضة السورية إن النظام لم ولن يلتزم بوقف إطلاق النار، وأوضحت أن خطة عنان لم تُجبر السلطات على سحب آلياتها الثقيلة من الأحياء المدنية كما لم توقف أعمال العنف.

وزاد عدد المراقبين من ستة بداية الأمر إلى نحو 30 نهاية الشهر الجاري، ومطلع الأسبوع الجاري وصل الجنرال روبرت مود رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى سورية، وشدد فور وصوله على أن البعثة ستعمل مع كافة الأطراف على تطبيق مهمة عنان بنقاطها الست كاملة، وأشار إلى أن عدد المراقبين سيرتفع قريباً إلى 300 مراقب.

هيئة التنسيق تنفي ما نسب إليها من أن خطة أنان فشلت

نفت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي» المعارضة ما نقلته تقارير صحفية أمس عن قيادي فيها لم تذكر اسمه بأنها تعتبر خطة المبعوث الأممي إلى سورية كوفي أنان «فشلت منذ الأسبوع الأول».

وقال المكتب الإعلامي للهيئة في بيان له نشره على صفحة الهيئة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: إن هذا التصريح الذي نسبته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» لعضو قيادي لم تذكر اسمه «تم فهمه بطريقة خاطئة»،

مشيراً إلى أن «المخولين بالتحدث باسم الهيئة رسمياً هم المنسق العام ومكتب الإعلام في الهيئة».

وجاء في بيان المكتب الإعلامي: إن الهيئة تعتبر «خطة كوفي أنان تؤمن مدخلاً للحل السياسي التفاوضي لحل الأزمة في سورية، لكنها ليست بديلاً من خطة جامعة الدول العربية الصادرة بتاريخ 22/1/2012، ولا بديلاً مما يمكن أن يتفق عليه السوريون». وأضاف: «إن أي تفاوض مع النظام ينبغي أن يكون على مرحلة انتقالية، تسبقها تهيئة الظروف المناسبة للتفاوض من قبيل توقف العنف وإطلاق سراح المعتقلين جميعاً، وعودة المهجرين وغيرها».

وختم البيان بالقول: «ثمة قوى عديدة تعمل على إفشال خطة أنان وفي مقدمتها قوى في النظام ذاته، لذلك فإننا في هيئة التنسيق ننبه السوريين جميعاً إلى مخاطر إخفاق الخطة، لأن البدائل الأخرى سوف تكون كارثية على الدولة والمجتمع والثورة».

وفي خبرها الذي عنونته بـ«هيئة التغيير الديمقراطي المعارضة: خطة أنان «فشلت» والمجتمع الدولي «يخدع نفسه»، نقلت «آكي» عن قيادي في الهيئة دون أن تذكر اسمه قوله «من الواضح أن مبادرة أنان فشلت منذ الأسبوع الأول، حيث رفضت السلطة عملياً سحب القوات العسكرية والأسلحة الثقيلة من المدن، وحاولت أن تقسّط المبادرة إلى أقسام يرتبط كل منها بالآخر ولا تأخذها كحزمة واحدة»،

مشيراً إلى أن «المبادرة حزمة متكاملة، تبدأ بوقف العنف، وسحب الجيش، من أجل إطلاق سراح المعتقلين والسماح بالتظاهر السلمي، ولتأمين حماية المدنيين ومساعدتهم إنسانياً، وكل ذلك من أجل إيجاد مناخ ملائم لبدء حوار بهدف الوصول إلى نظام سياسي ديمقراطي تعددي تداولي».

وأضاف: «إن الجهات ذات العلاقة (مجلس الأمن، الجامعة العربية، روسيا والصين، الإدارة الأميركية، أوروبا.. وغيرها) تدرك تعذّر نجاح المبادرة ضمن الظروف القائمة، ولكنها، كما يبدو، تخدع نفسها وتخدع غيرها لكسب الوقت وبانتظار إيجاد شروط مناسبة لها».

الوطن – شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

لصاقة التسعير إلزامية على الأدوية

شام تايمز – متابعة كشفت نقيب صيادلة سورية الدكتورة “وفاء الكيشي”، أنه تم إرسال عدّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.