الرئيسية » news bar » سقوط عدد من الشهداء بينهم ٣ ضباط باعمال عنف وتفجيرات في سورية

سقوط عدد من الشهداء بينهم ٣ ضباط باعمال عنف وتفجيرات في سورية

اعلنت السلطات السورية الثلاثاء ١/٤/٢٠١٢ استشهاد ضابطين بانفجار عبوتين ناسفتين زرعهما إرهابيون بريف دمشق، جاء ذلك بينما ارتفع عدد شهداء التفجيرين الإرهابيين بإدلب إلى 9 من المنديين وقوات حفظ النظام بينهم ضابط وإصابة نحو 100 معظمهم من المدنيين.

‎وقالت وكالة الانباء السورية سانا انه “استشهد الاثنين العميد شاكر طيجون العامل في إدارة القضايا بوزارة الداخلية بانفجار عبوة ناسفة ألصقتها مجموعة إرهابية مسلحة بسيارته وذلك على طريق العادلية بريف دمشق”.

‎وفي ضاحية قدسيا بريف دمشق أدى انفجار عبوة ناسفة زرعتها مجموعة إرهابية مسلحة على جانب الطريق الواصل بين ضاحية قدسيا ومنطقة الديماس إلى استشهاد المقدم في الجيش حسن جميل علي صباح الاثنين.

‎بدوره، أعلن التلفزيون السوري الرسمي ارتفاع عدد شهداء التفجيرين الإرهابيين بإدلب إلى 9 من المنديين وقوات حفظ النظام بينهم ضابط وإصابة نحو 100 معظمهم من المدنيين، وذلك غداة الدعوة التي وجهها رئيس بعثة المراقبين الدوليين إلى كل الأطراف لوقف العنف بأشكاله كافة.

هذا واستهدف تفجير ثالث مقر الجيش الشعبي في إدلب من دون سقوط ضحايا، وقال مصدر محلي لوكالة “يونايتد برس انترناشونال”: إن “عبوة ناسفة انفجرت في حي الجامعة قرب مقر الجيش الشعبي واقتصرت الأضرار على الماديات فقط، في المنازل والمحال التجارية والسيارات دون سقوط ضحايا”.

‎كما قال المصدر” ارتفع عدد ضحايا التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مقريين أمنيين إلى 11 شهيداً وأكثر من مائة جريح وان بعض الجرحى حالتهم حرجة ” مشيراً إلى أن يخشى أن يكون داخل بعض أنقاض المنازل جرحى أو قتلى”.

‎وكانت وكالة سانا قالت إن انتحاريان فجرا نفسيهما الاثنين بسيارتين مفخختين الأولى في ساحة هنانو والثانية في شارع الكارلتون بإدلب ما أسفر عن استشهاد ثمانية من المدنيين وقوات حفظ النظام بينهم ضابط وإصابة نحو مئة معظمهم من المدنيين.

‎وأفاد مراسل سانا بإدلب “أن التفجيرين وقعا في منطقتين سكنيتين مكتظتين ما أدى إلى أضرار بالغة بالمباني وخلفا حفرتين كبيرتين جدا”.

‎كما اطلع عضوان من وفد المراقبين الدوليين على آثار التفجيرين الإرهابيين والأضرار التي لحقت بالمباني السكنية في المنطقتين، ويوجد في إدلب بشكل ثابت مراقبان من فريق المراقبين الدوليين المكلفين التحقق من وقف إطلاق النار.

‎وبث التلفزيون الرسمي السوري صورا عن مواقع التفجيرين يظهر فيها عدد من الأشخاص وقد تجمعوا حول أبنية متضررة وركام في الشارع.

‎وقال احدهم للتلفزيون وبدا عائدا من مستشفى حيث تم تضميد وجهه اثر إصابته بجروح انه كان لا يزال نائما مع أولاده في منزله عندما “سمعنا صوت انفجار هز البناء”، وأضاف “بيتي أصبح دماراً. هذه هي نهاية الحرية التي ينشدونها”.

‎وظهرت في الصور أشلاء بشرية وبقع دماء، وقالت فتاة صغيرة وهي تبكي “دمروا لنا بيتنا”، بينما صرخ آخر “إنهم إرهابيون … الله يخرب ديارك يا قطر ويا آل سعود”.

‎وفي صور التقطها تلفزيون “الإخبارية” السوري، تجمع عدد من الأشخاص الغاضبين في موقع احد الإنفجارين وهم يصرخون “اي حرية؟ هذه هي الحرية”. وهتفوا “الله سورية، بشار وبس”.

‎من جهة ثانية، نقلت وكالات الأنباء عن المعارضة أن “انفجارا شديدا هز ضاحية قدسيا (قرب دمشق) تبين انه ناجم عن انفجار سيارة”، وأوضحت الوكالات “أن الانفجار استهدف سيارة عسكرية، وان عددا من السكان الذين يقطنون في المكان اصيبوا بجروح”.

‎وكانت أطلقت ليلا قذيفة “ار بي جي” من قبل مجموعات إرهابية مسلحة على المصرف المركزي السوري في دمشق.

‎كما استهدفت “مجموعة ارهابية مسلحة”، بحسب سانا، ليلا بقذيفة ار بي جي دورية لشرطة النجدة أمام مستشفى ابن النفيس في منطقة ركن الدين في دمشق، ما أدى إلى إصابة أربعة عناصر من الدورية بجروح.

‎هذا وتبنت مجموعة متطرفة تسمي نفسها “جبهة النصرة” مسؤولية عملية انتحارية وقعت الجمعة في دمشق، وذلك في بيان نشر على موقع الكتروني إسلامي. وقالت إن التفجير نفذ في مكان قريب من تجمع لقوات الأمن السورية.

‎وكانت وكالة سانا ذكرت أن التفجير الإرهابي وقع قرب مسجد في حي الميدان في العاصمة وتسبب باستشهاد عدد من المدنيين وقوات حفظ النظام.

‎وتتهم السلطات مجموعات إرهابية مسلحة بافتعال التفجيرات التي تتكرر في مناطق مختلفة من سورية بهدف عرقلة خطة موفد الامم المتحدة وجامعة الدول العربية لحل الأزمة السورية، بينما يقول بعض المعارضين إنها من صنع النظام.

‎وقال المجلس الوطني السوري المعارض في بيان صدر الاثنين إن “ما حدث الليلة (الماضية) من تفجيرات هو لعبة دموية إضافية من ألاعيب النظام الصغيرة والمكشوفة “.

‎ودان المجلس “التفجيرات التي وقعت في دمشق”، نافيا أي صلة لما يعرف بـ”الجيش السوري الحر” وقوى الثورة السورية بها.

‎الجنرال مود

‎على صعيد أخر، التقى فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري الاثنين الجنرال روبرت مود رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى سورية بعد تسلمه لمهمته.

‎وعبر الجنرال مود وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا” عن تعازيه الحارة لأهالي وعائلات الذين سقطوا نتيجة أعمال العنف في سورية مشيرا إلى “أنه يحث جميع الأطراف على مساعدته في انجاز مهمته لوقف العنف”، مؤكدا “أنه سيبذل مع طاقمه قصارى جهدهم للقيام بمهمتهم على أساس احترام سيادة سورية وتقييم الحقائق على الأرض ما يستوجب تعاون جميع الأطراف مع هذه المهمة لتحقيق الأهداف المرجوة”.

‎من جهته أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين التزام بلاده بخطة كوفي عنان واستعدادها لبذل كل الجهود في إطار المساعدة على إنجاح المهمة مع الالتزام بمسؤولياتها في حماية شعبها وأمنه وسلامته.

‎وأضاف المقداد “أن سورية ستقف في وجه كل الدول والأطراف التي تعمل على إفشال هذه المهمة والتي تدعم العنف والإرهاب في سورية وتقدم السلاح والتمويل للمجموعات المسلحة”.

‎كما أشار إلى “أن سورية ستواجه ممارسات المجموعات المسلحة ومن يدعمها وخاصة اثر التصعيد غير المسبوق الذي قامت به هذه المجموعات منذ وصول طلائع بعثة المراقبين بالتزامن مع الحملة السياسية والإعلامية التي تهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي والتغطية على ممارسات هذه المجموعات الارهابية على الأرض”، لافتا في هذا الإطار “إلى أهمية التحقق من الخروقات التي تحدث عند وقوعها على اعتبارها المهمة الأساسية للبعثة ونقل ذلك بكل دقة وحيادية الى الأمم المتحدة”.

‎وكان الجنرال النروجي روبرت مود دعا لدى وصوله الأحد إلى دمشق كل الأطراف في سوريا إلى وقف العنف من اجل انجاح خطة عنان، وقال ان عملية انتشار المراقبين ستستكمل تباعا بحسب ما ينص عليه قرار مجلس الامن الذي اقر بعثة من 300 مراقب غير مسلح مدة مهمتهم تسعون يوما.

‎وبدأ تطبيق وقف إطلاق النار في سورية، بموجب خطة عنان، في الثاني عشر من نيسان/ابريل. إلا انه يسجل خروقات يومية أوقعت مئات الضحايا.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

لصاقة التسعير إلزامية على الأدوية

شام تايمز – متابعة كشفت نقيب صيادلة سورية الدكتورة “وفاء الكيشي”، أنه تم إرسال عدّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.