هيغ: سوريا لم تلتزم بقرارات مجلس الأمن وصبر المجتمع الدولي لن يستمر للأبد

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ اليوم إن صبر المجتمع الدولي على “انتهاكات” السلطات السورية وعدم التزامها بقرارات مجلس الأمن  الدولي لن يستمر إلى الأبد.

وقال هيغ في مؤتمر صحفي نقلته وكالة (كونا) الكويتية ان “الحكومة السورية تستمر في تجاهل قرارات الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، وسحب الآليات والأسلحة الثقيلة من الأحياء السكنية”.

ولا تزال تتوارد تقارير إعلامية عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الجاري, بموجب المهلة التي حددتها خطة كوفي عنان.

وأضاف هيغ انه “بات واضحا ان النظام السوري لم يحترم اية قرارات أممية ولم يسهل مهمة بعثة المراقبين الدوليين” مشددا على “ضرورة إرسال فريق كبير من المراقبين لفرض وقف إطلاق النار”.

ولا تزال تتوارد تقارير إعلامية عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الجاري, بموجب المهلة التي حددتها خطة كوفي عنان.

وحث هيغ كلا من “روسيا والصين على تبني مواقف أكثر تأييداً لتوجهات باقي القوى الدولية” مضيفا ان “مواقف البلدين بشكلها الحالي ستظل عائقاً إذا اقتضت الحاجة إلى العودة لمجلس الأمن من اجل التصويت على قرار جديد ضد سوريا”.

وتعد روسيا والصين من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسورية والرافضة اتخاذ أي قرار دولي يهدف إلى فرض إجراءات أممية ضدها, مشددة في أكثر من مناسبة على أهمية التوصل لحوار وطني شامل والذي من شانه حل الأزمة السورية.

وردا على سؤال حول الموقف الفرنسي الداعي الى التدخل العسكري في سوريا قال هيغ أن “الدول لديها سياسات مختلفة عن السياسة البريطانية ومن حقها وضع خيارات أخرى على الطاولة”، مشيراً  إلى ان بلاده قررت في الوقت الراهن زيادة دعمها غير العسكري للمعارضة السورية في الداخل والخارج”.

ودعت عدة دول، مؤخرا إلى ضرورة تسليح المعارضة السورية، فيما اعتبرت الحكومة السورية أن دعوات تسليح المعارضة أمر “عدائي”، وحملت من يطلقها مسؤولية “سفك دماء السوريين.

وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ مؤخراً إنه لم يتم الامتثال بالكامل لمتطلبات وقف إطلاق النار ضمن خطة المبعوث الدولي إلى سورية كوفي عنان لذلك فانه من المهم جدا لنا المحافظة على هذا الضغط، مبينا أنه من الصعب أن نكون متفائلين عقب ماحدث خلال الأشهر الـ13 الماضية.

وتتضمن خطة عنان, التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, والتي حظيت بدعم دولي, على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها.

ووصل رئيس فرق المراقبين الدوليين الجنرال النرويجي روبرت مود, الأحد, إلى دمشق, ليتسلم مهامه في قيادة فريق المراقبين، ودعا جميع الأطراف في سوريا إلى وقف العنف, ومساعدة  فريق المراقبين لإنجاح مهمتهم في البلاد.
ووقّعت الحكومة السورية ورئيس وفد المراقبين الدوليين في 19نيسان الجاري اتفاقا أولياً لتنظيم عمل وفد المراقبين في سوريا، الذي سيشرف ويتابع تنفيذ وقف إطلاق النار بموجب خطة عنان.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل “جماعات مسلحة” مسؤولية ذلك.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

 

شاهد أيضاً

أطباء سورية هاجروا عالصومال لـ “معيشة أفضل”!

شام تايمز – متابعة كشف نقيب الأطباء “د. كمال عامر” مؤخراً عن هجرة أطباء سوريين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.