الرئيسية » news bar » بعد ضبط سفينة الأسلحة .. التمويل جاء من رجال أعمال سوريين مقيمين في السعودية

بعد ضبط سفينة الأسلحة .. التمويل جاء من رجال أعمال سوريين مقيمين في السعودية

بدأت ملابسات السفينة «لطف الله-2» تتكشف شيئاً فشيئاً، ولعل أهم أهدافها، إلى جانب تسعير الإرهاب في سورية، إغراق لبنان في بحر الأزمة الدائرة قربه واعتماده معبراً لدعم المعارضة وتسليحها، بمعنى استعادة لبنان مفهوم الخاصرة. فممولو السفينة رجال أعمال سوريون مقيمون في مملكة آل سعود، والسفينة اجتازت ثلاثة موانئ أحدها تركي دون أن تُعترض، ومسألة وجود أسلحة ثقيلة ومضادة للدروع والطيران حسمت، ما يعني أن القرار العربي بتسليح المعارضة بات واقعاً.

وأعلنت بيروت السبت عن ضبط شحنة كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة مخصصة للمعارضة السورية على متن باخرة قادمة من ليبيا، وأوقفت طاقم الباخرة وأحالتهم إلى القضاء.

وعلى حين تتواصل التحقيقات مع طاقم السفينة، لمعرفة خلفيات شحنة الأسلحة والجهة المرسلة إليها، كشف مصدر قضائي عن المعلومات التي توافرت حتى الآن، والتي يسمح بالإفصاح عنها، قائلاً: «إن الممولين لهذه الباخرة ولشحنة الأسلحة التي على متنها هما اثنان من رجال الأعمال السوريين المقيمين في إحدى الدول الخليجية (السعودية)، كما أن صاحب الباخرة من الجنسية السورية وقبطانها سوري أيضاً، والجميع يدور في فلك المعارضة السورية»، بحسب ما نقلت صحيفة السفير اللبنانية أمس.

وأضاف المصدر: من كان سيستلم شحنة الأسلحة في مرفأ طرابلس هو سوري الجنسية وتم توقيفه، وهو الذي أجرى اتفاقاً مع المخلص الجمركي اللبناني مقابل مبلغ كبير من المال.

وأفاد المصدر، أن «خط سير الباخرة بدأ من ليبيا، فتركيا، مروراً بمصر وصولاً إلى لبنان، ما يدفع إلى التساؤل حول كيفية عبور الباخرة المرافئ الثلاثة، وماذا فعلت الباخرة في تركيا، ولماذا لم يكشف عليها في مرفأ الإسكندرية، وكيف عبرت كل هذه المسافة البحرية من دون أن يعترضها أحد؟»، مبيناً أن «حمولة الباخرة هي مستوعبات الأسلحة والذخائر والعتاد، ولم تكن تحمل سوى هذه الشحنة، ولا بضاعة أخرى، كما تجري عادة عملية التهريب».

وأشار المصدر القضائي إلى أن نوعية الأسلحة تشمل «سلاحاً خفيفاً: رشاشات حربية، وسلاحاً متوسطاً: رشاشات 12.7 وقاذفات آر بي جي، وسلاحاً ثقيلاً: مدافع هاون عيار 120 ملمتراً، ونوعين من الصواريخ: نوع مضاد للدروع وتحديداً الدبابات والمجنزرات. ونوع مضاد للطائرات يطلق عن الكتف، إضافة إلى ذخيرتها الكاملة».

وخلص المصدر إلى تكوين انطباع مفاده، أن القرار العربي بتسليح المعارضة السورية بدأت ترجمته بقوة، لأن المسألة لا تتعلق بتهريب عدد من الرشاشات الخفيفة من الشمال اللبناني، أو مناطق أخرى، بل تتصل بشحنة أسلحة كاملة، ما يطرح علامات استفهام كبرى حول الجرأة في إرسالها إلى لبنان، وعلى ماذا كان يتكل من أرسلها؟».

وتشير الصحيفة إلى أن ضبط السفينة يحمل مؤشراً حول رغبة البعض في إغراق لبنان في بحر الأزمة السورية واعتماده ممراً لدعم المعارضة وتسليحها.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان طالبت أول من أمس المجتمع الدولي بإدانة تهريب الأسلحة والعمل على تقديم طاقم السفينة وبحارتها والقادمين على متنها بتهمة المشاركة في الأعمال الإرهابية داخل سورية ومن تثبت علاقتهم بهذه الخروقات إلى محكمة الجنايات الدولية.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

توقيف الرغيف بتهمة التكبر على أهل تلفيتا

خاص – شام تايمز – كلير عكاوي سقط بعض المواطنين في منطقة “تلفيتا” بالقلمون في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.