الرئيسية » news bar » رئيس فريق المراقبين الدوليين روبرت مود يصل دمشق .. طالب جميع الأطرافب المساعدة لإنجاح مهمته

رئيس فريق المراقبين الدوليين روبرت مود يصل دمشق .. طالب جميع الأطرافب المساعدة لإنجاح مهمته

أكد رئيس بعثة المراقبين الدوليين إلى سورية الجنرال النروجي روبرت مود حرصه على رفع تقارير «حيادية» إلى مجلس الأمن الدولي، وأكد أن البعثة ستنجح في مهمتها إذا حصل تعاون على المستوى السياسي والدبلوماسي معها.

وقال الجنرال مود في تصريح لـ«التلفزيون العربي السوري» بعيد وصوله أمس إلى دمشق: «لقد صرحت مرات عديدة أنني أعشق دمشق وأكن كل التقدير لحسن الضيافة الذي يتمتع به الشعب السوري وهذه العلاقة التي تربطني مع هذا الشعب وهذا البلد ستدفعني بالتأكيد لأكون حريصاً على رفع تقارير حيادية إلى مجلس الأمن». مؤكداً أنه سيبني التقارير طبقاً للوقائع وسيزور مدناً أخرى غير دمشق.

وأضاف الجنرال مود: «لا أستطيع منع أحد من التشكيك بطبيعة مهمتنا. البعض يرى أن تشكيل مثل هذه البعثة لا يشكل فكرة جيدة، ولكن أؤكد أنه في حال حدوث تعاون على المستوى السياسي والدبلوماسي مع بعثتنا العاملة على الأرض فإن هذه البعثة سيكتب لها النجاح».

وأشار مود في تصريحه أنه في المرحلة السابقة شارك بعملية التخطيط لعمل البعثة وبعدها قرر المجيء إلى دمشق.
وفي تصريحات أطلقها في مطار دمشق الدولي دعا رئيس بعثة المراقبين الدوليين كل الأطراف في سورية إلى وقف العنف من أجل إنجاح خطة الموفد الأممي إلى سورية كوفي أنان.

وقال مود للصحفيين: «أدعو الجميع إلى وقف العنف ومساعدتنا على وقف العنف المسلح من كل الجهات (…) من أجل إنجاح خطة كوفي أنان» وأضاف: «سنعمل على أن توضع خطة أنان المؤلفة من ست نقاط والتي وافقت عليها الحكومة السورية موضع التنفيذ».

وتنص خطة أنان على وقف أعمال العنف وسحب الآليات العسكرية من الشوارع وإطلاق المعتقلين والسماح بحرية الإعلام والتظاهر السلمي ودخول المساعدات الإنسانية وبدء حوار حول عملية سياسية.

وتابع: «لتنفيذ ذلك، لدينا الآن ثلاثون مراقباً على الأرض، ونأمل بأن يتضاعف هذا العدد خلال الأيام المقبلة (…) وأن يصل سريعاً إلى ثلاثمئة».

ورداً على سؤال عن فائدة إرسال مراقبين إلى سورية، أوضح مود أن هذه المهمة مهمة جداً و«أنا كان لدي تأثر كثير عندما كنت في نيويورك وجنيف بالجهود التي قامت بها الأمانة العامة للأمم المتحدة للإسراع في هذه العملية».

وقال: «لا يمكن للمراقبين أن يحلوا كل المشاكل وحدهم، على كل الأطراف أن يوقفوا العنف وأن يعطوا (العملية السياسية) فرصة» كي تنجح، مضيفاً: «سنعمل مع كل الفرقاء في المجتمع السوري لتحقيق ذلك (تنفيذ خطة أنان) من خلال ملامسة تطلعات الشعب السوري في الحياة الرغيدة وتحقيق مطالبه الشرعية، وسوف يكون جهداً مشتركاً من خلال وقف إطلاق النار وإنهاء العنف».

ورداً على سؤال عن بطء عملية انتشار المراقبين، قال مود: إنه ليس هناك بطء، بل «إن استقدام مراقبين من مناطق بعيدة في إفريقيا… وآسيا، هو أمر معقد» يتطلب وقتاً، وأضاف: «كما تعلمون فإن فريق المراقبين يعود لجنسيات متعددة، ونحن ضيوف على هذا البلد ونطلب منكم أن تحسنوا وفادتنا بنفس الحفاوة التي استقبلتموني بها في مناسبات متعددة سابقة، لنكون جاهزين للعمل في جميع المواقع.

واعتبر مود أنه «من المهم أن يفهم الجميع أن ما نقوم به هو جهد جماعي وأهم عامل هو السوريين أنفسهم، نحن لدينا مراقبون على الأرض غير مسلحين، وهم يمتلكون إرادة المجتمع الدولي، ثم لدينا العامل السياسي وكذلك دور دول المنطقة، وأخيراً يأتي العامل الدبلوماسي فوق الكل، كل هذه العوامل يجب أن تلعب دوراً هاماً لنجد مخرجاً» من الأزمة الراهنة.

وينص الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية والأمم المتحدة حول آلية عمل المراقبين على أن توافق دمشق على الدول التي سيستقدم منها عناصر البعثة الدولية.

وأبلغ مسؤول في الأمم المتحدة مجلس الأمن الأسبوع الماضي رفض دمشق أي مراقب ينتمي إلى دولة من مجموعة الدول التي شاركت في مؤتمرات ما يسمى «أصدقاء الشعب السوري».

وينص القرار 2043 الصادر عن مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي على نشر 300 مراقب غير مسلح في سورية للتحقق من وقف أعمال العنف. وحددت مهمة هؤلاء بثلاثة أشهر.

وكان قرار سابق أقر إرسال فريق من ثلاثين مراقباً إلى سورية للتحضير لمهمة البعثة.

وبدأ تطبيق وقف إطلاق النار في سورية، بموجب خطة أنان، في الثاني عشر من نيسان، إلا أنه يسجل خروقات يومية وتتهم الحكومة المجموعات المسلحة بالمسؤولية عن ذلك.

وكان المتحدث باسم طليعة المراقبين نيراج سينغ أكد صباح أمس أن عملية انتشار المراقبين «تتحرك بأقصى سرعة ممكنة»، واعتبر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية أن الأمر يشكل «أولوية قصوى بالنسبة إلى الأمم المتحدة» وأن كل الجهود تبذل من أجل نشر الأشخاص بالسرعة الممكنة».

وشدد على «أهمية الوقف الكامل لأعمال العنف من كل الأطراف»، مضيفاً: «هذه هي الأولوية الأولى الملحة التي نسعى إلى التحقق منها ودعمها».

وقال رداً على سؤال عن تقييم عمل المراقبين حتى الآن، أن الفريق «يرسل ملاحظاته» إلى أنان وإلى الأمم المتحدة، مذكراً بأن القرار 2043 ينص على تقديم تقرير إلى مجلس الأمن كل 15 يوماً لفترة التسعين يوماً التي أقرها مجلس الأمن للمهمة.

وقال سينغ: إن أعضاء طليعة المراقبين في حمص ودرعا وإدلب «يواصلون عملياتهم وجولاتهم في المناطق التي هم موجودون فيها»، مضيفاً: إن الفريق الموجود في دمشق سيواصل أيضاً اليوم (أمس) «نشاطه من أجل تحضير الأرضية للبعثة الموسعة القادمة».

وأشار إلى أن مهمة المراقبين لا تزال في بدايتها، و«من المهم جداً أن نركز على إحراز التقدم الذي ينص عليه قرار مجلس الأمن».

واستقر اثنان من طليعة المراقبين في كل من حماة وحمص وإدلب ودرعا وكلها مناطق شهدت خلال الأشهر الأخيرة سخونة بالغة في أعمال العنف وعمليات عسكرية واسعة وتفجيرات مختلفة تنسبها السلطات إلى «مجموعات إرهابية مسلحة».

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

معاون وزير التربية يلتقي إدارة دار “الفكر” لوضع أسس للتعاون المشترك لتمكين اللغة العربية

شام تايمز – متابعة التقت اللجنة المركزية للتمكين للغة العربية في وزارة التربية برئاسة معاون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.