الرئيسية » news bar » سقوط شهداء وجرحى في تفجيرات بدمشق.. وخروج مظاهرات في محافظات عدة

سقوط شهداء وجرحى في تفجيرات بدمشق.. وخروج مظاهرات في محافظات عدة

افادت وكالات انباء نقلا عن نشطاء قولهم ان مظاهرات مناهضة للنظام خرجت في عدد من المناطق بدمشق وريفها وريف حلب وادلب وحمص واللاذقية ودرعا وغيرها..

ففي دمشق, افاد ناشطون عن “خروج مظاهرة من جامع السيد احمد في القدم، اطلق الأمن النار باتجاهها كما شن حملة اعتقالات عشوائية”, كما خرجت مظاهرة قبل صلاة الجمعة قرب جامع الفاتح في منطقة اللوان في حي كفرسوسة تهتف للمدن المنكوبة”.

كما خرجت في عدة مناطق من ريف دمشق كالزبداني وحسم وغيرها مظاهرات مناهضة للنظام.

في حلب, افاد ناشطون ان تظاهرات خرجت في شوارع المدينة وكان اكبرها في حيي الشعار ومساكن هنانو, كما شهدت مناطق من الريف مظاهرات مناهضة للنظام.

واضاف ناشطون ان “مواطنا استشهد وجرح ثلاثة آخرون برصاص قوات الامن التي اطلقت النار لتفريق المتظاهرين في حي الصاخور في حلب كما استشهد ثلاثة من عناصر الامن اثر استهداف سيارتهم من قبل مسلحين مجهولين في حي الانصاري حلب”.

وفي حماة، خرجت تظاهرات في احياء المدينة، لاسيما حي المشاع الذي تعرض لـ “قصف”, كما شهدت عدة مناطق في ريف حماه مظاهرات مناهظة للنظام”.

كما خرجت مظاهرات في مدينة حماه وريفها ودرعا وريفها والرقة واللاذقية ودير الزور والحسكة, بحسب ناشطين.

وتتهم السلطات السورية “جماعات مسلحة” ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم “العنف لإسكات صوت الاحتجاجات”.

ومثلما افادت وكالات انباء نقلا عن ناشطين عن خروج تظاهرات مناهضة للنظام في عدة محافظات فقد ادت الى سقوط شهداء وجرحى, في وقت شهدت فيه عدة مناطق سورية تفجيرات ارهابية منها تفجير الميدان الذي اسفر عن استشهاد 9 من المدنيين وقوات حفظ النظام بالاضافة الى اشلاء لشخصين واصابة 26 اخرين بجروح.

وهزت سلسلة انفجارات إرهابية سورية يوم الجمعة، وسط أنباء أولية عن سقوط 9 شهداء على الأقل وإصابة آخرين، معظمهم بحي الميدان بدمشق، حيث استهدفت التفجيرات الإرهابية في دمشق حي الميدان ومنطقة الزاهرة الجديدة، ومنطقة القابون ومنطقة العدوي ، في حين أُصيب 5 عناصر من قوات حفظ النظام بانفجار عبوتين ناسفتين في طرطوس، كما تم تفكيك عبوات ناسفة بمدينتي دير الزور وحلب.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها، ان “إرهابي انتحاري يحمل حزاما ناسفا اقدم على تفجير نفسه في الشارع العام بالقرب من مسجد زين العابدين بحي الميدان وسط دمشق وبالتزامن مع خروج المصلين من المسجد ما أسفر عن تسعة شهداء وتناثر أشلاء لشخصين مجهولي الهوية وإصابة ستة وعشرين شخصا من المدنيين وقوات حفظ النظام”.ووقع التفجير الارهابي, الذي نفذه انتحاري ارهابي, في حي الميدان مقابل جامع زين العابدين بالقرب من مدرسة عائشة , وذلك اثناء خروج المصلين من الجامع.

واشارت (سانا) إن “عبوة ناسفة زرعتها احدى المجموعات الإرهابية المسلحة انفجرت في سيارة شرطة يقودها المهندس ايمن شوحة الذي كان برفقة والديه صباح اليوم في منطقة الزاهرة الجديدة شرق الميدان بدمشق”.

وذكر مصدر في شرطة دمشق أن “العبوة كانت ملصقة في أسفل السيارة من جهة اليسار ما اسفر عن اصابة والد ووالدة المهندس شوحة”.

بدوره، أفاد مصدر طبي في مشفى المجتهد  أن “إصابة ابراهيم شوحة والد المهندس شوحة حرجة بينما اصيبت والدته عائشة محاسن في قدمها اليسرى”.

كما بينت الوكالة أن “عبوة ناسفة زرعتها المجموعات الارهابية المسلحة انفجرت أيضا فجر يوم الجمعة، بجانب عمود انارة في منطقة القابون بدمشق”و مشيرة الى أن “الاضرار الناجمة عن الانفجار اقتصرت على الماديات حيث سقط العمود واقتلع جزء من المنصف الحديدي بين شارعين”.

من جهتها, اشارت سانا الى اصابة مدنيين اثنين في انفجار عبوة ناسفة زرعتها مجموعة إرهابية مسلحة في منصف على اوتستراد العدوي بدمشق.

ونقلت سانا عن مصدر في شرطة المحافظة قوله إن الانفجار الذي وقع بالقرب من الطريق المؤدي إلى كلية الزراعة أدى إلى إصابة المواطنين أديب كامل وسعيد محمد مسلماني وإلحاق أضرار مادية بالسيارات المارة في المكان.

وفي مدينة طرطوس، ذكرت الوكالة أن “5 عناصر من قوات حفظ النظام أصيبوا اليوم بانفجار عبوتين ناسفتين زرعتهما مجموعة ارهابية مسلحة بين الكورنيش البحري وتل نفوس في حي القبيات”.

وقال مصدر بمحافظة طرطوس إن “الانفجار أدى إلى اصابة العناصر احمد محمود وادهم حمود واديب مجر وبراء علي ونبيل غانم”، مضيفا أن “وحدات الهندسة فككت عبوة ناسفة ثالثة كانت مزروعة بالقرب من منطقة الانفجار”.

وتاتي التفجيرات التي تشهدها مدن سورية في ظل وجود بعثة مراقبين دولية مؤلفة من 15 شخصا, قامت بزيارات الى عدة مدن لمراقبة وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 12 نيسان الجاري بموجب خطة المبعوث الاممي والعربي كوفي عنان.

وفي سياق متصل، بين المصدر أن “الجهات المختصة فككت أيضا عبوتين ناسفتين زرعتهما مجموعة ارهابية مسلحة في الحديقة المجاورة لدوار المدلجي في مدينة دير الزور”، مشيرا إلى أن “وزن العبوة الأولى 20 كغ والثانية 30 كغ كانتا معدتين للتفجير عن بعد”.

وفي سياق متصل، قالت (سانا) إن “مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت معاون رئيس التركيبات في مقسم هاتف جوبر وشقيق زوجته في منطقة عين ترما بعد خطفهما، كما أقدمت مجموعة ارهابية مسلحة مساء يوم الخميس،  في منطقة عين ترما بريف دمشق على قتل محمد قصي مالك معاون رئيس التركيبات في مقسم هاتف جوبر وشقيق زوجته بشار حليمة العامل في البحوث العلمية”.

وبين مصدر في قيادة شرطة المحافظة ان “6 ارهابيين اقتحموا منزل مالك في منطقة عين ترما بعد خلع الباب حيث حاول المغدور حماية ابنته فاطلقوا النار عليه واصابوه في قدمه وقاموا باختطافه هو وشقيق زوجته بشار الذي كان موجودا في المنزل أثناء الاعتداء كما قاموا بسرقة سيارة العائلة ومصاغ الزوجة ومبلغ من المال، وهددوا الزوجة والابنة بالقتل اذا ظهرا على شاشة التلفزيون والتحدث عما جرى لطمس الحقيقة التي يخشاها الارهابيون”.

وأشار المصدر إلى أنه “تم العثور صباح الجمعة، على جثتي مالك وحليمة مصابتين بطلقات نارية وعليهما اثار تعذيب وتنكيل مرميتين امام المنزل عند مجمع السلام بالمنطقة”.

وتتهم السلطات السورية “جماعات مسلحة” ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم “العنف لإسكات صوت الاحتجاجات”.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

توقيف الرغيف بتهمة التكبر على أهل تلفيتا

خاص – شام تايمز – كلير عكاوي سقط بعض المواطنين في منطقة “تلفيتا” بالقلمون في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.