الرئيسية » news bar » رئيس بعثة المراقبين النرويجي روبرت مود يغادر نيويورك لدمشق.. وسورية ترفض وجود مراقبين من دول اعلنت تسليح المعارضة

رئيس بعثة المراقبين النرويجي روبرت مود يغادر نيويورك لدمشق.. وسورية ترفض وجود مراقبين من دول اعلنت تسليح المعارضة

مصادر الامم المتحدة: نقاط خلافية مع دمشق منها الإصرار السوري على تولي مهمة تأمين القدرات الجوية لبعثة المراقبين

يغادر رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال النرويجي روبرت مود نيويورك متوجها الى دمشق, وذلك مع بدء سريان قرار الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تعينه رئيسا للبعثة, فيما اشارت مصادر الى ان دمشق وافقت على تعيين مود.

وافادت صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر اليوم الجمعة ان بعثة الامم المتحدة في سورية (انسميس) تبدأ اليوم مرحلة عملها التنفيذية مع بدء سريان قرار الأمين العام للأمم المتحدة تعيين الجنرال روبرت مود النروجي الجنسية قائداً للبعثة”.

وكان مود تراس فريقا من قبل المبعوث الاممي والعربي بشان سورية كوفي عنان, لإدارة عمل بعثة المراقبين, حيث اجرى مفاوضات مع السلطات السورية على نشر اول 30 مراقبا للامم المتحدة, الى ان تم استبداله بالهندي أبهجيجت أنمول، وهو مستشار عسكري ومساعد إدارة مهمات حفظ السلام في الأمم المتحدة.

واشارت الصحيفة ان “مود يغادر نيويورك اليوم متجهاً إلى جنيف في طريقه إلى دمشق بعدما اطلع على موقف شبه موحد من مجلس الأمن بضرورة الإسراع في نشر المراقبين الدوليين في سورية بسرعة”.

وتضاربت التوقعات في الأمم المتحدة حيال عدد المراقبين الذين سيصلون إلى سورية خلال نهاية الأسبوع الجاري وتفاوتت بين 50 و100 “بحلول يوم الإثنين”.

ونقلت الحياة عن دبلوماسيين قولهم ان ثمة إجماعاً بين أعضاء مجلس الأمن على ضرورة نشر المراقبين بسرعة”, لافتة الى أن “خطة الجنرال مود الآن ستتركز على نقطتين هما: إبقاء مراقبين دائمين في النقاط الساخنة كحمص وحماة ودرعا وريف دمشق، وتكثيف عملية نشر المراقبين ورفع عديدهم في مهلة مختصرة”.

ووصل 15 مراقبا دوليا إلى سوريا منذ أكثر من أسبوع, بموجب قرار من مجلس الأمن في 14 نيسان الجاري القاضي بارسال 30 مراقبا لمراقبة وقف الطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 12 الجاري, حيث زاروا عدة أحياء في عدد من المحافظات السورية للاطلاع على ما يجري في البلاد, وتم تثبيت 4 مراقبين دائمين في كل من حمص وحماه, على أن يصل الـ 15 الاخرين بحلول الاثنين المقبل.

وتبنى مجلس الأمن الدولي, مؤخرا, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سورية خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما.

وكان عنان طالب، مجلس الأمن، بنشر سريع لـ300 مراقب تابعين للأمم المتحدة في سوريا، معتبرا أن لوجودهم تأثيرا ايجابيا.

بدورها, قالت مصادر دبلوماسية اخرى ان “السلطات السورية وافقت على تعيين الجنرال مود قائداً لبعثة المراقبين”, مضيفة ان “الحكومة السورية أوضحت أنها لا ترفض مشاركة مراقبين من مجموعة أصدقاء سورية، لكنها ترفض قطعاً مراقبين من دول أعلنت صراحة دعم المجموعات المعارضة وتزويدها بالمال والسلاح”.

وفيما يتعلق بعدم السماح لمراقب سويدي الالتحاق بالبعثة الدولية, أوضحت المصادر أن “الرفض لم يكن بسبب جنسيته بل لأسباب أخرى متعلقة به شخصياً”.

وكانت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الامن قالت في وقت سابق ان سورية تمنع دخول مراقبين من مجموعة “اصدقاء سورية”, على خلفية عدم سماحها للمراقب السويدي بالدخول, فيما قال المتحدث باسم الخارجية جهاد مقدسي إن الموقف السوري هو أن تكون جنسيات المراقبين متفق عليها بين الطرفين وهذا ليس أساس تمييزي بل له علاقة بسيادة الدولة، مضيفا “ما أكثر الدول المرحب بها بالمشاركة بهذه المهمة”.

وبالنسبة إلى القدرات الجوية لبعثة (أنسميس), قالت المصادر إن “الحكومة السورية مستعدة لتقديم قدرات جوية تلبية لطلب البعثة طالما أن الهدف منها هو أغراض النقل حصراً وليس المراقبة”.

وناشد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، منذ ايام الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات تتمثل في “مروحيات وطائرات للمراقبين الأممين” في سوريا, فيما قال وزير الخارجية وليد المعلم اننا لا ندري لماذا يريدون استعمال سلاح الطيران، ومع ذلك فإن السلاح الجوي السوري في خدمة المراقبين.

وفي نفس السياق, قالت مصادر في الامم المتحدة إن “النقاط الخلافية مع دمشق لا تزال قائمة في شأن الإصرار السوري على تولي مهمة تأمين القدرات الجوية لبعثة (أنسميس) ,وأن ثمة اتجاهاً لقبول الأمم المتحدة بذلك, والنقطة الثانية أن الحكومة السورية تصر على استبعاد جنسيات من المشاركة في البعثة بينها الدول الخليجية وخصوصاً السعودية وقطر”.

اما النقطة الخلافية الثالثة فتتمثل في استمرار السلطات السورية رفض التعامل مع النائب العربي للمبعوث الخاص ناصر القدوة”.

وكان الامين العام لجامعة الدول العربية أعلن في اوائل اذار الماضي تعيين القدوة نائبا للمبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية للازمة السورية كوفي عنان، موضحا أن اختيار القدوة تم بصورة مشتركة بينه وبين السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون وبالتشاور مع عنان.

وتنص خطة عنان، ذات النقاط 6 لوقف العنف، على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها، حيث نالت موافقة السلطة والمعارضة، إضافة إلى تأييد دولي، حيت أصدر مجلس الأمن الدولي بيانيين رئاسيين دعم فيها الخطة، إضافة إلى حصولها على دعم الجامعة العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل “جماعات مسلحة” مسؤولية ذلك.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

رجل يطفئ النار ويتحول إلى أسطورة

شام تايمز- متابعة بعد أن انتشرت صورته على مواقع التواصل الاجتماعي كأحد أبطال إخماد الحرائق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.