انفجار ضخم بمدينة حماه يسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى .. وتضارب الأنباء حول الأسباب

وقع انفجار ضخم في مدينة حماة، أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، حيث تضاربت الأنباء عن سبب ذلك الانفجار، ففي الوقت الذي قالت فيه وكالة (سانا) إن “عبوة ناسفة انفجرت خلال إعدادها من قبل إرهابيين ألحق أضرارا كبيرة بعدد من المنازل”، أشارت وكالات أنباء إلى أن المرصد السوري لحقوق الانسان قال ان انفجارا وقع في مبنى بمدينة حماة يوم 25 ابريل/نيسان  مما أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة عشرات آخرين. في حين اتهمت لجان التنسيق المحلية في سورية قوات الامن بأنها أطلقت صاروخا على المبنى وان 54 شخصا قتلوا بينهم العديد من الاطفال.

وقبل يومين قال نشطاء ان القوات السورية قصفت حيا آخر في حماة مما تسبب في مقتل 20 شخصا على الاقل واصابة اكثر من 60 .

وقالت وكالة (سانا) إن “عبوة ناسفة انفجرت مساء أمس خلال إعدادها من قبل إرهابيين في منزل يستخدم لإعداد وصناعة العبوات الناسفة بحي مشاع الطيار العشوائي بحماة ما أوقع في حصيلة أولية 16 ضحية بينهم نساء وأطفال وإصابة 12 آخرين وألحق ضررا كبيرا بعدد من المنازل المجاورة لموقع الانفجار”.

وذكر مصدر رسمي للوكالة دون أن تكشف عن هويته أن “الانفجار وقع في أحد المنازل بحي السكن العشوائي المذكور ما أدى لتضرر ستة منازل مجاورة له بشكل كبير”، لافتا إلى أن “فرق الدفاع المدني لا تزال تقوم بعمليات الإنقاذ في الموقع”.

وتتهم السلطات السورية “جماعات مسلحة” ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم “العنف لإسكات صوت الاحتجاجات”.

من جانبها، أشارت وكالات أنباء، نقلا عن نشطاء، إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى في “قصف لحي مشاع الطيران بمدينة حماة، ما أسفر عن تهدم عدد من المباني”، لافتة إلى “وجود عدد كبير من الأشخاص تحت الأنقاض”.

وتأتي هذه الأحداث بعد أن تبني مجلس الأمن الدولي, يوم السبت, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سورية خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما.

وكان وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ بين السلطة وقوات المعارضة في 12 نيسان الجاري، بموجب خطة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان، مع توارد أنباء عن وقوع خروقات بشكل يومي تتبادل السلطة والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية وقوعها.

وأقر مجلس الأمن أقر السبت قبل الماضي إرسال 30 مراقبا بينهم حوالي 12 دخلوا سوريا بالفعل لإجراء اتصالات مع حكومة دمشق والمعارضة حول إرسال الدفعة الجديدة من المراقبين.

ويأتي ذلك في ظل ما تشهده عدة مدن سورية منذ أكثر من عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا، فيما تقول الحكومة السورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل “جماعات مسلحة” مسؤولية ذلك.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

أطباء سورية هاجروا عالصومال لـ “معيشة أفضل”!

شام تايمز – متابعة كشف نقيب الأطباء “د. كمال عامر” مؤخراً عن هجرة أطباء سوريين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.