عنان يطالب بنشر سريع لـ 300 مراقب في سورية لـ تأثيرهم الايجابي

طالب الموفد الدولي إلى سورية كوفي عنان يوم الثلاثاء، مجلس الأمن، بنشر سريع لـ300 مراقب تابعين للأمم المتحدة في سورية، معتبرا أن لوجودهم تأثيرا ايجابيا، مبينا أن وزير الخارجية وليد المعلم أبلغه في رسالة مؤخرا، أن عملية سحب الجنود والأسلحة الثقيلة من المناطق المدنية وحولها اكتملت، وأن مهمة حفظ الأمن ستتولاها الشرطة وقوات النظام.

ونقلت وسائل إعلام عن عنان، قوله لأعضاء مجلس الأمن الدولي، خلال تقديمه تقريره حول جهوده لتسوية الأزمة السورية، في جلسة مغلقة للمجلس الثلاثاء، إن “المناطق التي زارها المراقبون الدوليون بما فيها حمص، شهدت هدوءا خلال تجولهم فيها”، إلا أنه أبدى قلقه “إزاء التقارير الإخبارية التي أفادت بأنه قبل وبعد زيارة المراقبين، شنت القوات التابعة للنظام هجمات ضد مناطق مدنية”.

وتابع فريق المراقبين الدوليين يوم الثلاثاء، زياراته إلى عدد من المناطق السورية، حيث زار مدينة دوما في ريف دمشق، فيما يمكث مراقبان في مدينة حمص، كما يتابع الآخرون جولاتهم الميدانية.

ووصل عدد المراقبين الدوليين المتواجدين على الأراضي السورية مع انضمام مراقبيّن صينيّين الثلاثاء، إلى 13 مراقبا، توافدوا إلى البلاد منذ أن أقر مجلس الأمن إرسال 30 مراقب في منتصف الشهر الجاري، وجرى تثبيت 4 منهم في حمص وحماه.

وأعرب المبعوث الدولي، عن شعوره بالقلق إزاء “عودة العنف إلى مدن معينة في أعقاب زيارة المراقبين لها”.

وكان وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ بين السلطة وقوات المعارضة في 12 نيسان الجاري، بموجب خطة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان، مع توارد أنباء عن وقوع خروقات بشكل يومي تتبادل السلطة والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية وقوعها.

وفي سياق متصل، بين عنان أن “وزير الخارجية وليد المعلم أبلغه في رسالة تلقاها في الـ21 من نيسان الجاري، أن عملية سحب الجنود والأسلحة الثقيلة من المناطق المدنية وحولها اكتملت وأن العمليات العسكرية توقفت، وأن أوامر أصدرت للقوات بعدم نقلها إلى مناطق مدنية”.

وأضاف أنه “أبلغ أيضا بأن مهمة حفظ الأمن والقانون والنظام ستتولاها الشرطة وقوات النظام التي ستلتزم بضبط النفس، فيما ستقف القوات المسلحة والجيش جاهزة للدفاع عن التراب الوطني والحدود ضد أي هجوم مع حماية المناطق والمراكز الإستراتيجية”.

وكان أحمد فوزي، المتحدث باسم المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي عنان، قال يوم الثلاثاء، إن صور الأقمار الصناعية بينت أنه لم يتم سحب الأسلحة الثقيلة من المدن ولم تعد إلى ثكناتها كما ينبغي لها وفقا لخطة عنان، معتبرا أن هذا الأمر “غير مقبول”، كما لفت إلى أن القوات السورية يتعرضون لمن يتحدثون مع مراقبي الأمم المتحدة بعد أن يغادر المراقبون المدينة وأحيانا يتعرض هؤلاء الأشخاص للقتل، على حد تعبيره.

وتنص خطة عنان، ذات النقاط 6 لوقف العنف، على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها، حيث نالت موافقة السلطة والمعارضة، إضافة إلى تأييد دولي، حيت أصدر مجلس الأمن الدولي بيانيين رئاسيين دعم فيها الخطة، إضافة إلى حصولها على دعم الجامعة العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكشف عنان أنه “بدوره بعث رسالة إلى الحكومة السورية قال فيها إن رسالة دمشق تعني أن الجنود باتوا الآن في ثكناتهم، وأن أسلحتهم الثقيلة وضعت في المخازن”.

وكان مجلس الأمن الدولي, تبنى يوم السبت الماضي, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سورية خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما.

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

حقيقة أتمتة اختبارات شهادة التعليم الأساسي

شام تايمز – متابعة نفت وزارة التربية ما تتناوله بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول أتمتة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.