عشر رجال أعمال يترشحون لانتخابات مجلس الشعب في محافظة دمشق

شهدت قوائم مجلس الشعب للدور الشريعي الأول للعام 2012 والتي ناهز عدد المرشحين فيها الـ 7000 مرشح تواجد عدد لايستهان به من رجال الأعمال من تجار صناعيين، وتبيّن لاصوات سورية بعد الحصول على قوائم المرشحين التي
(اصوات سورية- رغد البني)  25/04/2012 12:23:00 م

شهدت قوائم مجلس الشعب للدور الشريعي الأول للعام 2012 والتي ناهز عدد المرشحين فيها الـ 7000 مرشح تواجد عدد لايستهان به من رجال الأعمال من تجار صناعيين، وتبيّن لاصوات سورية بعد الحصول على قوائم المرشحين التي تضم نحو 1500 اسماً عن محافظة دمشق فقط، تواجد مايقارب 10 أسماء تعود لصناعيين ومستثمرين وهم: رئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات في غرفة صناعة دمشق مروة الأيتوني، والصناعي وائل الغبرة، والصناعي محمد زند الحديد، وأمين السر الاقتصادي لحزب الشباب الوطني السوري التاجر زاهر زنبركجي، وعضو غرفة صناعة دمشق سامر الدبس، والصناعي أديب الأشقر، وعضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق محمد فيصل غازي، ورجل الأعمال نزار أسعد والذي أفاد دي برس بأنه انسحب من الترشح، ورئيس مجلس إدارة شركة طارق بن زياد العالمية الصناعي زياد الرهونجي، وأحمد الكزبري ابن رجل الأعمال نبيل الكزبري. ورئيس اللجنة العليا للمستثمرين في المناطق الحرة السورية المستثمر فهد درويش.

ويسوق التجار والصناعيين الذين التقاهم “اصوات سورية” تبريرات لترشحهم، أضف إلى ذلك فإن معظمهم يتحدث عن أهمية عدم الإسراف في الإنفاق على الدعاية الإعلانية وينتقدون سياسة البذخ وشراء الأصوات، فالصناعي زياد الرهونجي يؤكد لـ “اصوات سورية” أنه ترشح لمجلس الشعب من باب أنه أراد المحاولة، وقال: إن لم أستطع تحقيق ماأصبو إليه في المجلس، وسألني الناس عن السبب فيما بعد، سأقول لهم: حاولت ولم أستطع.. المهم أني حاولت. متسائلاً: إذا دفعت الأسماء الكبيرة 50 مليون ليرة على الدعاية الانتخابية، وتمكنت من شراء أصوات الناس وضمائرها بـ 2000 ليرة فمن يدينها. إذا لايوجد وصل يثبت شراء الأصوات.

وبيّن أن حملته الانتحابية كلفته نحو مليون ليرة فقط ساعده في ذلك أنه يملك مطبعة وأن الموظفين لديه هم من تولى أمور الحملة الانتخابية، لكن بشكل عام فإن مبلغ 3 مليون ليرة المحدد في القانون يعتبر جيد جداً مالم يشتري المرشح الضمائر ويوزع الهدايا على الناس.

وقال الصناعي أديب الاشقر بأنه لايتفاءل بتشكيل قوى ضاغطة باسم الصناعيين على الحكومة ضمن مجلس الشعب لأنها الجهة المسؤولة عن الفعاليات الاقتصادية والمواطن ولها مصالح متعددة، ومن هنا لايمكن لأحد الضغط على الحكومة ولكن سيكون لنا رأي أو وجهة نظر تطرح من خلال الأقنية التشريعية الصحيحة، عسى ولعل أن تستنير الحكومة بهذا الرأي حتى تتخذ قرار أصح، وأعتقد أننا بشكل تدريجي سنصل لمرحلة يكون فيها إقرار الحكومة أو اسقاطها أو تعديلها أو محاسبتها من خلال مجلس الشعب ونأمل الوصول إلى هذه المرحلة التي تحتاج لتكتل بين الأعضاء وبأغلبية عظمىوانتقد سياسة البذخ على الدعاية الإعلانية بالقول: إن انتخبنا ذاك الذي فتح مضافة وذبح الخراف فعلينا تحمل المسؤولية، معبراً عن تخوفه من وصول الأثرياء فقط للمجلس، ومن هنا وجه طلب للجهات الوصائية بأن تتخذ إجراءات حقيقية تضبط سقف الإنفاق الإعلاني، فحتى يكون المجلس نقياً عليه الالتزام بالقانون دون أن يكون عائماً بالفساد، مشدداً على ضرورة إيقاف بلطجية المرشحين.

كما كشفت سيدة الأعمال مروة الأيتوني لأصوات سورية عن أنها ستسعى ضمن إطار عملها بالمجلس لخدمة حزب الكتلة الوطنية الذي أسسته، وتحقيق كل أهدافه، وأنها هدفها من الترشح هو دعم المرأة والشباب عبر الارتقاء بهما لأفضل الدرجات، إضافة لطرح كل المشاكل التي تعاني منها الصناعة وخاصة فيما يتعلق بإعادة الثقة بين الصناعي والحكومة، بحيث يعرف الصناعي أن قرارات الحكومة موثوقة وثابتة ولن تتغير فلا يخل بالتزاماته معها. وقالت: فأنا صراحة لا أعتمد في نجاحي على الإعلانات بقدر ما أعتمد على جهودي خلال 8 سنوات في غرفة صناعة دمشق، وعلى ماقدمته سواء أكان للصناعة بشكل عام أو لسيدات الأعمال والمجتمع من نواحي اجتماعية واقتصادية وهذا ما اعتبره رصيدي في هذه الحملة.

وبالمقابل شهدت قوائم المرشحين عن محافظة دمشق انسحاب تجار عن دورات سابقة مثل نائب رئيس غرفة تجارة دمشق بهاء الدين حسن ورئيس جمعية حماية المستهلك الصناعي عدنان دخاخني

شخصيات أخرى:

وليس رجال الأعمال فحسب، بل إن قوائم المرشحين تضمنت كذلك أسماء معروفة شغلت سابقاً أو لا زالت تشغل مناصب حكومية ودينية وإعلامية وسياسية وحزبية مثل شيخ عشائر دير الزور الشيخ أحمد شلاش، والإعلامي شريف شحاده، ورئيس فرع محامي دمشق محمد جهاد اللحام، ورئيس اتحاد طلبة سورية محمد عمار ساعاتي، ورئيس اتحاد عمال دمشق جمال قادري، والمحامي والمحلل السياسي محمد خير العكام وعضو في اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي استلم سابقاً محافظة اللاذقية خليل مشهدية، وعضو المكتب التنفيذي في محافظة دمشق لقطاع التربية والرياضة نادر بعيرا، والمحامي غاب عنيز، ورئيسة الاتحاد العام النسائي سابقاً سعاد بكور، وحفيدة مفتي الجمهورية الراحل الشيخ أحمد كفتارو السيدة أسماء كفتاؤرو، والإعلامي فائز الصائغ ومعاون وزير الاقتصاد غسان العيد، وعضو رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين د. قدري جميل، وخالد العبود، ورئيسة الاتحاد العام النسائي السيدة ماجدة قطيط. ونقيبة الفنانين فاديا خطاب والفنان صباح عبيد والمخرج السينمائي زياد الريس.

كما شهدت القائمة كذلك وجود أسماء لمرشحين مستقلين عجت صورهم في شوارع دمشق مثل محمد لؤي صاري ومحمد سليم العشي وعبد الرحمن عرابي.. وغيرهم الكثيرين

شام تايمز

لتبقون على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/pages/chamtimes.com

شاهد أيضاً

الأولوية لإعادة المهجرين إلى منازلهم القابلة للسكن

شام تايمز – متابعة أكد محافظ دمشق “عادل العلبي”، أن العمل جار لإعادة المهجرين إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.