دمشق: سائقو الميكروباصات يتذمرون من المازوت الأخضر

أبدى سائقو الميكروباصات في دمشق غضبهم إزاء الحديث عن إلزامهم بالمازوت الأخضر وهو الأعلى سعراً من المازوت الأحمر ويعتبر فاقده كبيراً خلال الاحتراق لدرجة أن بعضهم امتنع عن العمل حسب قول صحيفة محلية سورية.

وأوضحت صحيفة الوطن أن هذا الأمر أثار حفيظة أحد المسؤولين في الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (سادكوب) فبين أن كل ما في الأمر أن وزارة الاقتصاد طلبت حصول وزارة النفط على موافقة صريحة من رئاسة مجلس الوزراء في حال إلزام وسائط النقل باستخدام المازوت الأخضر باعتبار أن موافقة رئاسة مجلس الوزراء السابقة تتعلق بحصر وسائط نقل القطاع العام بالمازوت الديزل.

ما يعني أن الموضوع لا يتعدى التوصية ولم يجر إلزام وسائل النقل بالمازوت الأخضر أبداً، فهذا النوع من المازوت غير متوفر حالياً، أما بشأن ازدحام وسائط النقل العامة على محطات الوقود العامة فيعود لعدة أسباب أولها أن نسبة النازحين من الريف لتعبئة المازوت من المدينة يصل إلى 40%، وهؤلاء يسببون الازدحام ولكن رغم ذلك فإن محطة الوقود تلبي احتياجات المكاري القادمة من المدينة والريف وهذا يدل على أنه لا يوجد أزمة.

أضف إلى ذلك حسبما ذكرت الصحيفة فإن ثقة الناس بمحطات الوقود العامة من حيث التسعيرة والكمية يسبب أزمة عليها، وأكد المسؤول الذي لم تسمه الصحيفة أن هناك لجان رقابة ومتابعة في محطات الوقود ولا يوجد خلل فني وجميعها تبيع بالأسعار الحقيقية، مبيناً أن الازدحام ليس دليل أزمة، ودليل الأزمة هو وجود ازدحام بكافة المنافذ وبعدها نستطيع تقييم وجود أزمة من عدمها، لكن العامل النفسي وانكباب الناس على تخزين المادة أو تعبئة ما يفيض عن حاجاتهم يخلق حالة ازدحام، مؤكداً أن عدد الطلبات في نقصان يوماً بعد يوم ولم يعد هناك مشكلة مازوت.

شاهد أيضاً

عودة أكثر من 200 لاجئ إلى سورية

شام تايمز – متابعة عاد أكثر من 200 لاجئ إلى سورية من لبنان خلال الــ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.